الإعدام لـ(ملك ملوك افريقيا) في قضية اخفاء السيد الصدر
|
احمد حسين ـ متابعات:
طلب المجلس العدلي اللبناني عقوبة الإعدام للرئيس الليبي معمر القذافي ــ الذي بويع الاسبوع الماضي بصفته "ملك ملوك افريقيا"! ــ ولستة من معاونيه في قضية اختفاء السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، لجهة التحريض على خطف وحجز حريتهم. منذ حوالي 30 عاما اثناء زيارتهم لليبيا عام 1978.
جاء ذلك في القرار الاتهامي للقضية الذي أصدره قاضي التحقيق العدلي اللبناني سميح الحاج، طالبا فيه : " عقوبة الاعدام لرئيس الجمهورية الليبية العقيد معمر بن محمد ابو منيار القذافي الذي اوقف غيابياً بتاريخ الرابع والعشرين من شهر نيسان الألفين وثمانية، ولا يزال فاراً من وجه العدالة لجهة التحريض على خطف وحجز حرية الإمام الصدر ورفيقيه ". بحسب ماجاء في القرار. كما طلب العقوبة ذاتها لكل من المدعى عليهم: المرغني مسعود التومي، وأحمد محمد الحطاب، والهادي ابراهيم مصطفى السعداوي، وعبد الرحمن محمد غويلة، ومحمد خليفة بن سحيون، وعيسى مسعود عبدالله المنصوري.
وأصدر القاضي الحاج، الاسبوع الماضي، مذكرة إلقاء قبض بحق المدعى عليهم وسوقهم مخفورين إلى محل التوقيف التابع للمجلس العدلي في بيروت. كما واصدر مذكرة تحر دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية 11 مسؤولا ليبيا اخرـ من ابرزهم عبدالسلام جلود، وعلي عبد السلام التريكي. وجاء قرار القاضي الحاج في تسع وعشرين صفحة، مميلطا اللثام عن كل القضية ويتضمن أدلة دامغة، وأكد أن السيد موسى الصدر لم يغادر ليبيا ولم يدخل الأراضي الإيطالية بل أنه لم يصعد إلى الطائرة عند التاسعة من صباح الحادي والثلاثين من شهر آب عام ثمانية وسبعين. وكان قرار قضائي لبناني سابق قد صدر بحق القذافي، بتوقيفه غيابياً بتاريخ 24 نيسان/ابريل 2008.
في غضون ذلك، اعلن في مدينة بنغازي الليبية، عن تتويج ومبايعة القذافي كـ " ملك ملوك افريقيا". وقال بيان صدر الخميس الماضي، في ختام ملتقى بنغازي لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد أفريقيا،. ان هؤلاء طلبوا أن يُسمى الرئيس الليبي اعتباراً من الآن وصاعدا: "ملك ملوك أفريقيا معمر القذافي." فضلا عن " تشكيل أمانة دائمة للملتقى ليكون إطاراً اجتماعياً ينظم العلاقة فيما بيننا، ويعتبر القائد القذافي رئيساً له، وينعقد مرة سنوياً على الأقل، وأن يكون موعد انعقاده في اليوم التاسع من الشهر التاسع من كل عام.
يدعو اليهود والنصاري للطواف بالكعبة
من جانب اخر، كان القذافي، وجريا على عادته في اطلاق مواقف ودعوات تتسم عادة بالغرابة والسخرية، دعا، اليهود والمسيحيين إلى الطواف حول الكعبة، مبررا دعوته بأن: "محمداً نبي لكل الناس.. ليس للعرب فقط، ليس للمسلمين فقط.. وإنما للعالمين". وقال القذافي خلال خطبة أطلق عليها اسم "خطبة التحدي" القاها مؤخرا في مؤتمر في العاصمة المالية تمبكتو: "إن كل الناس مدعوة للطواف حول الكعبة " زاعما أن هناك "خطأ" من جانب العرب والمسلمين، ومتسائلا، "من الذي يمنع الناس من أن يحجوا إلى بيت الله.. ماهو السبب؟"!؟.
وبحسب وكالة الانباء الليبية ان القذافي أمّ في صلاة المغرب، التي القى خلالها الخطبة، عدداً من الزعماء المسلمين العرب والأفارقة، إضافة إلى قيادات إسلامية من آسيا وأوروبا وأمريكا، ووصفته الوكالة بأنه "قائد الثورة، وقائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية".
|
|