قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | عناوين اقسام | عناوين جميع اقسام
الحصار غاب عن مائدة وزراء الخارجية العرب!
اجتمعوا لبحث القضية وأصدروا قرارات صورية
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة متابعات ـ وكالات:
اظهرت احدث نتائج احصاءات المركز الفلسطيني للاحصاء ان جدار الفصل العنصري الذي يقيمه الكيان الصهيوني في الضفة الغربية تسبب بتشريد حوالي 4 الاف عائلة (28 الف شخص). وذلك في اطار سياسة مستمرة يعتمدها الكيان تقوم من جانب على اجبار الفلسطينيين على النزوح من منازلهم ومناطقهم، ومن جانب آخر اصدار قوانين واوامر بإنشاء مستوطنات يهودية جديدة على تلك الاراضي.
يأتي ذلك فيما أجمع ساسة وخبراء فلسطينيون على أن قرارات اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد الخميس الماضي بالعاصمة المصرية القاهرة ـ والذي كان من المفترض ان يبحث الاوضاع الانسانية الصعبة في قطاع غزة ـ كانت مجرد قرارات صورية ولا تحمل في ثناياها أي فائدة ومصلحة للسكان المحاصرين في القطاع الذي يعاني من نفاد الغذاء والدواء والوقود منذ عدة اسابيع، وحصار تجويع مستمرا من الكيان الصهيوني من جانب والدول العربية من جانب آخر، وفي مقدمتها مصر التي تغلق معبر رفح(الوحيد للقطاع مع دولة عربية) امام عبور الامدادات الانسانية الضرورية. حيث انفض الاجتماع من دون أي موقف بمستوى ثقل معاناة الشعب الفلسطيني، او تحرك فعلي من العرب لكسر الحصار. في وقت لايزال التأزم مستمرا في العلاقات بين الطرفين الرئيسين في الساحة الفلسطينية، حماس في قطاع غزة، ومايسمى بـ(السلطة الفلسطينية" برئاسة محمود عباس المدعوم غربيا وعربيا، في الضفة الغربية.
القيادي في حركة الجهاد، إبراهيم النجار، اكد أن "الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا يريدون إقامة دولة فلسطينية بغض النظر من الذي يحكم فيها، بهدف التوقيع بإسم الشعب الفلسطيني والاعتراف بـ«إسرائيل» كدولة" ، من جانبه، كشف الخبير السياسي إبراهيم أبراش أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر في غزة، ووزير الثقافة المستقيل من حكومة سلام فياض برام الله، أن ما فصل الساحة الفلسطينية لواقعين وحكومتين في غزة والضفة، عملية مخطط لها منذ أربعة أعوام بمشاركة أطراف فلسطينية وصهيونية. وقال ان "ما يجرى يهدف لتحقيق تسوية جديدة للقضية الفلسطينية لتحل محل التسوية الفاشلة التي أخرجت اتفاقية «أوسلو»". ‏ وأوضح أبراش أن "الوضع العربي غير سليم ويخضع لضغوطات أمريكية - صهيونية من أجل تحقيق مصالحهم". وأضاف ان "الاجتماع (في القاهرة) له أهمية خاصة من الناحية الإعلامية والعلاقات العامة للدول المشاركة في ظل عدم وجود تحرك عربي رسمي جاد وقوي لنشل القضية الفلسطينية مما تغرق فيه من صراعات وصدامات".